بعدما نُشرت إحصائيات عدة عن عدد المشيعين في تشييع الأمين العام لحزب الله السابق السيد حسن نصرالله، والأمين العام السابق السيد هاشم صفي الدين، ركّز متابعون على غياب بعض حلفاء الحزب السياسيين عن حضور المراسم، عدا عن غياب آخرين تلقوا دعوة رسمية للحضور، خصوصًا من المرجعيات الدينية.
الحضور الرسمي
مثّل الدولة اللبنانية رسمياً، رئيس مجلس النواب نبيه بري بصفته الشخصية وبصفته ممثلاً عن رئيس الجمهورية جوزاف عون، فيما مثّل وزير العمل محمد حيدر رئيس الحكومة نواف سلام.
لكن أفادت معلومات عن غياب ممثلين رسميين عن الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، علماً أن قائد الجيش بالوكالة اللواء حسان عودة ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان كانا شخصياً في غرفتيْ عمليات أمنتيْن لمواكبة التشييع.
ولم يُفد عن حضور امنيين بصفة رسمية إلى التشييع، على عكس ما كان يحصل عند إلقاء نصرالله كلمة خاصة في الكثير من المناسبات.
سياسيون لم يحضروا
وغاب عدد من السياسيين عن تشييع نصرالله وصفي الدين، بينهم من كانوا حلفاء لحزب الله، وآخرون ممن تلقوا دعوة ولم يحضروا، فيما غاب معارضو الحزب بطبيعة الحال. من هم أبرز السياسيين الغائبين؟
ميشال عون: الرئيس اللبناني السابق تلقى دعوة رسمية من وفد من حزب الله ولم يحضر.
نجيب ميقاتي: رئيس الحكومة السابق تلقى شخصياً دعوة للحضور ولم يحضر .
فؤاد السنيورة: رئيس الحكومة الأسبق تلقى شخصياً دعوة للحضور وأعلن منذ ذلك الحين اعتذاره عن الحضور.
سعد الحريري: رئيس الحكومة الأسبق تلقى دعوة رسمية من حزب الله للحضور، وغادر إلى الإمارات العربية المتحدة قبل يوم التشييع.
جبران باسيل: رئيس التيار “الوطني الحر” أرسل وفدًا من التيار بدل حضوره شخصياً. وهنا، لفت كلام لعضو المجلس السياسي في حزب الله غالب ابو زينب استغرب فيه عدم حضور باسيل، قائلا “كان يجب أن يكون أول الناس”. وأوضح أبو زينب أن موقفه هذا شخصي وينمّ عن شعوره الشخصي.
وليد جنبلاط: رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” النائب وليد جنبلاط تلقى دعوة رسمية للحضور ولم يحضر. وليس هناك معلومات ما إذا كان حضر وفد من الحزب.
فيصل كرامي: النائب ورئيس “تيار الكرامة”، وحليف حزب الله، غاب عن التشييع.
طوني فرنجية: النائب عن تيار “المردة” لم يحضر تشييع حليفه الرئيسي، على عكس والده رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية الذي كان حاضرًا.
غياب المرجعيات الدينية
لم يحضر ممثل عن دار الفتوى التشييع. وفي حين قالت مصادر دار الفتوى إن المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان لم يتلق دعوة أساسا للحضور، قالت مصادر أخرى في حزب الله إن الأخير جرّب أكثر من مرة ولم يفلح في الحصول على موعد قبل التشييع مع دريان، الذي كان متواجدا في الفترة الأخيرة خارج البلاد.
لم يحضر ممثل رسمي عن البطريركية المارونية بعدما تسلم البطريرك مار بشارة بطرس الراعي دعوة رسمية من حزب الله للحضور. ومع أن الراعي انتدب عنه مطران صيدا ودير القمر للموارنة مارون عمار، قال مسؤول رفيع في حزب الله ومصدران كنسيان رفيعان إن عمار لم يحضر يوم الأحد.
لم يحضر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى التشييع بعد تلقيه دعوة رسمية. وعلم أنه انتدب أحد قضاة المذهب في محكمة بعقلين الذي حضر التشييع.
يذكر أنه من أبرز السياسيين الذي حضروا، إلى فرنجية: رئيس مجلس النواب ورئيس حركة “أمل” نبيه بري، أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد، رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان، رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، والوزير السابق يوسف فنيانوس.