حذرت وزارة الخزانة الأسترالية من فرض قيود تجارية انتقامية ضد الولايات المتحدة، بعد لقاء جمع وزير الخزانة الأسترالي، جيم تشالمرز، بنظرائه الأمريكيين. جاء هذا الاجتماع في محاولة للحصول على إعفاء من الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الصلب والألمنيوم.
تشالمرز يلتقي بنظيره الأمريكي في واشنطن
عُقد الاجتماع في واشنطن بين جيم تشالمرز، وزير الخزانة الأسترالي، ونظيره الأمريكي سكوت بيسنت. وكان اللقاء الأول من نوعه بينهما، بحضور كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كيفن هاست. تمت مناقشة الرسوم الجمركية المفروضة على واردات المعادن، والتي أثرت بشكل كبير على التجارة بين البلدين.
وصف تشالمرز للاجتماع
وصف تشالمرز الاجتماع الذي استمر ساعة واحدة في مقر السفير الأسترالي في واشنطن، كيفن رود، بأنه “شامل، إيجابي، ومثمر”. لكنه أكد أن القرار النهائي بشأن الرسوم الجمركية يعود بشكل كامل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأضاف تشالمرز أن “مهمتي هنا لم تكن إنهاء النقاش، بل المساهمة في توضيحه”.
الظروف الخاصة لأستراليا في هذا السياق
وأكد وزير الخزانة الأسترالي أن وضع أستراليا يختلف عن الدول الأخرى التي استهدفتها الرسوم الجمركية الأمريكية. حيث أوضح أن الولايات المتحدة تحقق فائضًا تجاريًا كبيرًا مع أستراليا، كما أن الأخيرة لا تقوم بالتلاعب في عملتها. وأشار إلى أن العديد من المنتجات الأسترالية تُستخدم كمدخلات في الإنتاج المحلي الأمريكي.
الوقت يداهم أستراليا للحصول على الإعفاء
يبقى أمام أستراليا بضعة أسابيع فقط لمحاولة الحصول على إعفاء من الرسوم الجمركية. ومن المقرر أن يبدأ تطبيق الضريبة البالغة 25% على المعادن المستوردة إلى الولايات المتحدة بحلول منتصف مارس. هذا يشير إلى التحديات الاقتصادية التي قد تواجهها أستراليا إذا لم يتم الحصول على هذا الإعفاء.